لا تقف عند قبري لتذرف الدموع .. أنا لست هنا، أنا لا أنام .. أنا مئات الرياح التي تعصف .. أنا لمعة الألماس في الثلج .. أنا إشراقة الشمس على الحبوب الناضجة .. أنا مطر الخريف الخفيف .. وعندما تستيقظ في هدوء الصباح .. فأنا الهبّة الرشيقة الناهضة للطيور الهادئة في طيرانها الدوراني .. أنا النجوم الحالمة التي تشع في الليل .. لا تقف عند قبري لتبكي .. أنا لست هنا، أنا لم أمت.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن الحضور الروحي للحياة بعد الموت، حيث تؤكد على أن الروح تبقى حية في كل عناصر الطبيعة.
الشرح
يستعمل الشاعر الرموز الطبيعية لتجسيد الفكرة أن الموت ليس نهاية الشخص. تعكس الكلمات الحزن والأمل في آن واحد، إذ يُظهر كيف يمكن للناس أن يتذكروا الأحباء الذين رحلوا عنهم من خلال جمال الطبيعة من حولهم. يُظهر الاقتباس أيضًا أهمية التقدير للحياة المستمرة التي تعيش عبر الروح، حتى عندما يبدو الجسد في حالة سكون. يُظهر الاستخدام الفني للرموز الفكرة القوية أن الروح البشريّة تتجاوز القيود المادية، مما يترك أثرًا دائمًا في العالم.