لا تكمُل أخلاق المرء إلا إذا استوى عنده مدح الناس وذمهم إياه.
وصف قصير
تشدد هذه المقولة على أهمية توازن الشخص بين آراء الآخرين حوله، سواء كانت مدحًا أو ذمًا.
الشرح
هذه الحكمة تعبر عن فكرة عميقة تتعلق بالنضج الشخصي والأخلاقي. فهي تشير إلى أن الشخص المثالي هو الذي يستطيع أن يبقى صادقًا مع نفسه دون أن يتأثر كثيرًا بأراء الآخرين. لكون المدح والذم يأتيان من مواقف وآراء مختلفة قد لا تعكس الواقع. بالتالي، يتوجب على الإنسان أن يستند إلى مبادئه وقيمه الخاصة بدلاً من البحث عن رضا الآخرين. إن الاستقلالية في التفكير تعكس نضجًا وتحمل مسؤولية في التعامل مع الأراء المختلفة.