لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه ويخالفه إذا خالف هواه فإذن أنت لا تثاب على ما وافقته من الحق وتعاقب على ما تركته منه.
وصف قصير
هذه العبارة تدعو إلى الالتزام بالحق بدلاً من اتباع الأهواء الشخصية. فهي تنبه على أهمية الثبات على المبادئ الأخلاقية بغض النظر عن الرغبات الفردية.
الشرح
يتحدث عمر بن عبد العزيز في هذا الاقتباس عن ضرورة التمسك بالحق والعدالة سواء اتفقت تلك المعتقدات مع الهوايات الشخصية أم لا. يشير إلى أنه ينبغي على المرء أن يكون مخلصًا في التزامه بالقيم الأخلاقية وأن يتجنب الانزلاق نحو المواقف التي تتناسب مع الأهواء الشخصية فقط. إذا كانت تصرفاتك تتأثر بشكل مفرط بما تريده، فإنك بذلك تُخاطر بفقدان الثواب عن الأمور الجيدة، وستُحاسب على الأخطاء التي ترتكبها عندما تتجاهل الحق. إن الفكر هنا يدعو إلى استمرارية الالتزام بالحق والعدالة، حتى في الأوقات التي قد تكون فيها التحديات الشخصية قوية.