موثّق حكيم medium

ولا حزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء .. إذا ما كنت ذا قلب قنوع فأنت ومالك الدنيا سواء .. ومن نزلت بساحته المنايا فلا أرض تقيه ولا سماء .. وأرض الله واسعة ولكن إذا نزل القضاء ضاق الفضاء .. دع الأيام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء.

وصف قصير

تناقش هذه الأبيات الشعرية مفهوم القناعة وأثرها على النفس البشرية، مشيرة إلى تقلبات الحياة بين الحزن والسرور. تبرز الحكمة أنه لا شيء يدوم، وأن القناعة هي مفتاح السعادة الحقيقية.

الشرح

تتحدث الأبيات عن الطبيعة المتغيرة للحياة، حيث لا يدوم حزن أو فرح، مما يوجب على الإنسان أن يكون قنوعاً. فعندما يتحلى القلب بهذا النوع من القناعة، يصبح الفرد أكثر قدرة على مواجهة تقلبات الحياة. الشاعر يشير إلى أن الموت قادم لا محالة، وأنه لا يوجد ملاذ من القضاء. كما يتم التأكيد على أن الأرض واسعة، ولكن في الوقت ذاته، عندما يأتي القدر، قد نشعر بضيقة، مما يعكس تجارب عديدة تمر بها الإنسانية. في النهاية، تدعو الأبيات إلى قبول الأحداث كما هي، لأن محاولات التملص من الموت أو الألم لن تعود بفائدة.

المزيد من محمد بن ادريس الشافعي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة