نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا .. ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ ولو نطق الزمان لنا هجانا .. وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا.
وصف قصير
يعبر هذا البيت عن انتقاد الإنسان لزمانه بينما العيب يكمن فيه، حيث يتحدث الشاعر عن قسوة الزمن وتفكك العلاقات الإنسانية.
الشرح
في هذه الأبيات، يعكس الشافعي شعورًا عميقًا تجاه التغيرات الاجتماعية وواقع الناس. يستخدم الشاعر صورة الذئب ليصور كيف أن البشر يتنازعون مع بعضهم البعض بدلاً من التضامن. كما ينبه إلى أن الزمان ليس عدوًا، بل إن العيب في الأفراد أنفسهم الذين لا يتخذون من الظروف المحيطة بهم دروسًا للتغير. تشدد الأبيات على ضرورة تمسك الأفراد بالقيم والفضيلة بدلاً من اللوم المتكرر على الزمان. إن هذا الفكر ينقل إيمانه بأهمية النقاء الداخلي بدلاً من إلقاء اللوم على الخارج.