حين يكون تأييد الظلم ناجما ليس عن جهل أو عدم فهم، بل عن قيم معطوبة لا ترى فيه إثما، فعندها لا تفيد الحجج العقلية والأدلة الحسية. ويصبح النقاش مضيعة للوقت.
وصف قصير
يتحدث عزمي بشارة في هذه الاقتباسة عن خطورة دعم الظلم عندما يكون ناتجاً عن قيم متعفنة، وليس عن جهل. يبرز كيف أن النقاش حول هذه المواضيع يصبح بلا جدوى في ظل هذه الظروف.
الشرح
يؤكد بشارة أن التأييد للظلم يمكن أن يأتي من نظام قيمي معطل، مما يجعل الناس غير قادرين على رؤية الخطأ في أفعالهم. فعندما تكون القيم متعفنة، يصبح النقاش العقلاني والأدلة الملموسة عديمة الجدوى. هذه الفكرة تشير إلى عمق المشكلة التي تتعلق بالمفاهيم الأخلاقية والسلوك الاجتماعي. يشدد على أهمية العمل من أجل تغيير هذه القيم بدلاً من الانغماس في نقاشات غير مجدية.