لا عتاب فلو لم نكن اغبياء .. ما رضينا بهذا ونحن الشعوب.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن إحباط الشاعر من واقع الشعوب وتقبلها للأوضاع السلبية.
الشرح
بين السياب هنا مشاعر الإحباط والغضب تجاه ما يلقيه الواقع من أعباء على الشعوب. هو يشير إلى أن القبول بالظلم أو الاستبداد هو علامة من علامات الغباء، وكأن الشعوب قد تخلت عن حقوقها. الشاعر يسعى إلى دعوتهم للاستيقاظ والتمرد على الأوضاع. إن هذه الكلمات تحمل في طياتها طلبًا للحقيقة والعدالة، وتظهر قدرة الفن الشعري على التعبير عن أعمق المشاعر الإنسانية.