لا يدرك الإنسان دروس الحياة إلا حين يعمل، سواء كان هذا العمل هو حفر القبور أو بناء القصور.
وصف قصير
تسليط الضوء على أهمية العمل كوسيلة لفهم الحياة ودروسها الجوهرية.
الشرح
هذا الاقتباس يعبر عن الفكرة القائلة بأن التجربة العملية هي مفتاح الفهم العميق للحياة. يوضح الكاتب أن العمل، بغض النظر عن طبيعته، يمكن أن يكون مصدرًا للمعرفة والدروس القيمة. سواء كان الشخص يقوم بعمل شاق مثل حفر القبور أو عمل نبيل مثل بناء القصور، فإن كل تجربة تحمل معها دروسًا تضيف إلى تجارب الحياة. هذا يعكس التباين بين الأعمال ويشير إلى أن القيمة تكمن في التعلم من كل تجربة.