لا يعتني بالأمثال و الأقوال المأثورة إلا من عرف الرعب وسط الكلمات.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أن الأشخاص الذين يدركون الخوف والقلق هم فقط من يهتمون بالأقوال الشهيرة والأمثال. إنها دعوة للتفكير في كيفية تأثير الكلمات على مشاعرنا وعواطفنا، مما يعكس الارتباط العميق بين اللغة والترهيب.
الشرح
تؤكد هذه الجملة أن قوة الكلمات تتجاوز مجرد التعبير أو السياق الاجتماعي. عندما نعرف الرعب، نبدأ في تقدير الأثر العاطفي العميق الذي يمكن أن تحمله الكلمات. ليس جميع الأفراد قادرين على فهم هذا التأثير، وبالتالي فإن ارتباطهم بالحكمة والأمثال يصبح أكثر بروزًا. في عالم تملؤه الضغوطات، تصبح الأقوال المأثورة بمثابة إشارات تشعرنا بالقلق أو التعاطف، مما يعزز فكرة أنه ليس مجرد كلام بل أمور تؤثر فينا بعمق. إن تلك الكلمات تتحول إلى رموز تعكس تجارب البشر وأحاسيسهم.