لا يعرف المحافظون في المجتمع العربي أن يحافظوا إلا على الأشلاء.
وصف قصير
يتحدث أدونيس هنا عن عجز المحافظين في المجتمع العربي عن الحفاظ على القيم الجوهرية والتراث الحي، ليقتصر اهتمامهم فقط على ما تبقى من آثار ميتة أو شظايا من الماضي.
الشرح
هذه العبارة تعكس إحباط الشاعر من حالة الجمود الثقافي والفكري التي يراها في المجتمع العربي. يشير أدونيس إلى أن البعض يكتفون بالتعلق بالأشلاء العاطفية أو الفكرية، بدلاً من الأمل والتجديد. يتناول هذا الاقتباس قضايا الهوية والتراث، ويدعو إلى التفكير في الوظيفة الحقيقية للثقافة في الحياة اليومية. في الواقع، يمثل هذا الكلام صرخة نحو التحول والتغيير، حيث يجب أن يتجاوز الأفراد ما هو قديم ويبحثوا عن الجديد للارتقاء بالمجتمع.