أنا للطريق , هُناك من سبقت خُطاه خُطايّ , من أملى رؤاه على رؤاي .. هناك من نثر الكلام على سجيته ليدخل في الحكاية أو يضيء لمن سيأتي بعده أثراً غنائياً وحدسا.
وصف قصير
تستحضر هذه الأبيات صورة الشاعر الذي يمشي على الطريق، متأثراً بخطوات سابقيه ورؤاهم. تعبر عن الفكرة العميقة لتواصل الأفكار والأحاسيس عبر الأجيال، حيث يقطف الشاعر من تراثهم لتغذية إبداعه.
الشرح
في هذه الأبيات، يأخذ محمود درويش القارئ في رحلة تأملية عن الطريق الذي يسلكه، ويشير إلى أن هناك من سبقه في هذا الطريق. يتحدث عن كيفية تأثير رؤى هؤلاء السابقين على طريقته في التفكير والشعور. الشاعر يشير أيضاً إلى أولئك الذين يتحدثون بنقاء وعفوية، مستخدمين كلماتهم لإضاءة الطريق لمن سيأتي بعدهم. بهذا الشكل، يربط درويش الماضي بالحاضر، ويظهر كيف أن الكلمات يمكن أن تكون جسراً عبر الزمن. يحمل النص دلالات على الإرث الثقافي والشعوري الذي تسهم به الأجيال في تشكيل الهوية.