لا يكن حبك كلفاً ولا بغضك تلفاً.
وصف قصير
تدعو هذه العبارة إلى الاعتدال في المشاعر الإنسانية. يجب ألا يكون حبنا مفرطاً لدرجة أننا نؤذي أنفسنا، ولا يجب أن يكون بغضنا شديداً يؤدي إلى تدمير أنفسنا أو الآخرين.
الشرح
تُظهر المقولة أهمية التوازن في العلاقات الإنسانية. فالمشاعر كالحب والبغض يجب أن تُمارس بحذر، لأن الإفراط في أي منهما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. عندما نحب بشدة، قد نتجاهل مصلحتنا الشخصية، ومع ذلك، فإن الكراهية الزائدة قد تؤدي إلى ضرر نفسي واجتماعي. يشجعنا عمر بن الخطاب على أن نكون متوازنين وعقلانيين في مشاعرنا، مما يجعله حكمة خالدة.