لا يهمني أن أخسر من لا يريدني، قد خسرت من أردتهم ولا زلت حيا!
وصف قصير
تعبير عن القوة الداخلية وعدم الاعتماد على تقدير الآخرين. تؤكد هذه العبارة أن الخسارات يمكن أن تكون مؤلمة ولكن الشخص يظل قوياً ويستمر في الحياة.
الشرح
يوضح كاتب هذه العبارة أن الخسارة ليست نهاية الطريق، بل هي جزء من التجربة الإنسانية. ويعبر عن أهمية قبول الأشخاص الذين يقدّروننا والابتعاد عن أولئك الذين لا يستحقون مكاننا في حياتنا. من خلال هذه الكلمات، يتم التأكيد على أن الاستمرار في الحياة رغم الخسارات أمر ممكن. لذا، فإن قبول الخسارات هو مجرد خطوة نحو تعزيز الذات والقوة الشخصية. مثل هذه الرسالة تلهم الكثيرين للتركيز على الأشخاص الذين يدعمونهم حقاً.