ولاقيت في الاسفار كل غريبة ومن يغترب يلق الامور الغرائبا
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن تجارب الغربة والتعامل مع أمور غير مألوفة في السفر. يعبر الشاعر عن كيفية مواجهة الغريب للمواقف الجديدة والتحديات التي يمكن أن يواجها.
الشرح
عبارة 'ولاقيت في الاسفار كل غريبة ومن يغترب يلق الامور الغرائبا' تعكس الحالة النفسية التي يعيشها الشخص في الغربة. عندما يغادر المرء وطنه، يواجه ثقافات وأفكار جديدة، مما يجعل كل تجربة فريدة من نوعها. الغربة ليست فقط عن المكان، بل تتعدى إلى تعامل الإنسان مع المجريات والظروف الجديدة. هذه العبارة تبرز أهمية الانفتاح على التجارب والتغيرات التي تصاحب السفر، وكيفية تكامل هذه التجارب في تشكيل الهوية. في إطارها العام، تعبر هذه الكلمات عن تحديات وتنوع التجارب الإنسانية.