لقد أسمعت لو ناديت حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن الإحباط من عدم استجابة الآخرين لنداءاتنا، حتى وإن كان ظاهرياً هناك اهتمام.
الشرح
البيت الشعري يعكس مشاعر الخيبة والعزلة، حيث يُشير إلى أنه حتى لو حاولنا التواصل مع من هم في الحياة، فإنهم قد لا يردون. يُظهر شعور المدح غير المقابل، وكيف يمكن أن يؤدي عدم الاستجابة إلى مشاعر الوحدة. في سياقات مختلفة، قد يُستخدم هذا القول لوصف المواقف التي تشعر فيها بالتجاهل، مثل محاولات الحصول على مساعدة أو الاعتراف. هذه العبارة تُعتبر تعبيراً قوياً عن ضرورة التواصل والشعور بالاتصال.