موثّق حزين deep

لقد شخت حقا ، وصرت كالعجوز الذي حطمه الدهر وفجعه في أولاده فسيّره في مواكب وداعهم الباكية ، وما أولادي إلا أمانيّ ، وما قبور الأماني إلا القلوب اليائسة ! فيا رحمة الله على تلك الأماني.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

في هذا الاقتباس، يتحدث علي الطنطاوي عن مشاعر الشيخوخة والفقد، ويرسم صورة مؤلمة لرجل مسن يعاني من زوال ماضيه. يحمل الحديث طابعاً من التأمل في الأماني المفقودة والآلام الناتجة عن الفقد.

الشرح

يتأمل الطنطاوي في حياته وتجاربه، معترفاً بأنه أصبح شيخاً محطماً، متأملاً في كيف أن الذكريات والأماني التي نعلق عليها آمالنا قد تلاشت. يشبه أولاده بالأماني البعيدة، بينما يقارن القلوب المهزومة بالقبور، حيث تموت الأماني بلا تحقق. يعكس هذا الاقتباس إحساس الكآبة واليأس الذي يصاحب فقد الأمل، ويشتمل على دعاء للرحمة على الأماني التي لم تُحقق. يحمل رسالة عميقة تتعلق بعجز الإنسان عن السيطرة على الأحداث التي تمر في حياته.

المزيد من علي الطنطاوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة