إن وجود الفقر لا يسبب الثورة، لكن الاحساس بالفقر هو الذي يسببها .. والآن وقد علمنا أنه ينبغي أن ينتقل التناقض الطبقي من باطن المجتمع إلى وعي الناس، حتى يتسبب في إحداث الثورة، ندرك مسؤولية المثقف في القيام بنقل التناقضات الموجودة داخل المجتمع إلى أحاسيس أفراد المجتمع ووعيهم، ومن ثم يقوم المجتمع بثورته بنفسه.
وصف قصير
يستعرض هذا الاقتباس علاقة الفقر بالثورة، مشيرًا إلى أن الشعور بالفقر هو المحرك الرئيسي للتغيير الاجتماعي. كما يؤكد على دور المثقف في توعية المجتمع بالتناقضات الاجتماعية.
الشرح
يتناول هذا الاقتباس فكرتين رئيسيتين: الأولى هي أن وجود الفقر بحد ذاته لا يكفي لإحداث ثورة، ولكن الإحساس بالفقر لدى الناس هو ما يمكن أن يحفزهم على التغيير. الثانية هي مسؤولية المثقف في نقل المعرفة والوعي إلى أفراد المجتمع حول التراتبية الطبقية. يشدد شريعتي على أهمية وعي الناس بمشكلاتهم الاجتماعية لتشجيعهم على اتخاذ خطوات نحو التغيير. هذه الأفكار تعكس أهمية الدور الثقافي والفكري في تشكيل الوعي الاجتماعي والتحول السياسي. بصورة عامة، يعبر الاقتباس عن ضرورة استنهاض المجتمع من داخله للوصول إلى التغيير المنشود.