لم لا يكون الانسان خالدا؟ وما الداعي لمراكز المخ وتجاعيده؟ ما الداعي للبصر والكلام والاحساس والعبقرية، اذا كان مقدرا لكل هذا أن يواريه التراب ويبرد في النهاية مع قشرة الأرض، ثم يدور بعد ذلك ملايين السنين حول الشمس بلا معنى ولا غاية؟ فلكي يبرد ثم يدور بعد ذلك، لا داعي ابدا لاستخراج الانسان من العدم بعقله السامي الذي يكاد يكون عقل اله، ثم تحويله بعدها الى تراب وكأنما سخرية به.
وصف قصير
يتساءل تشيخوف عن معنى وجود الإنسان وخلوده في هذا الكون الواسع، مشيراً إلى تعقيدات العقل وتجاعيد الجسد، وتناقضات الحياة والموت. يُعبّر عن فكر عميق يشكك في الهدف من الحياة عندما ينتهي كل شيء في النهاية إلى التراب.
الشرح
في هذا الاقتباس، يتم استعراض أسئلة فلسفية عميقة حول وجود الإنسان ومكانته في الكون. يتساءل الكاتب عما إذا كان للحياة معنى إذا كان كل ما يُحقق في هذه الحياة ينتهي بالموت والعودة إلى التراب. يُظهر الاقتباس قلق البشر العميق حول مآلهم، وهو انعكاس لمسائل الوجود والخلود. يعتبر ذلك بمثابة سخرية من قدرة البشر العقلية وعبقريتهم، عندما يُعجزهم مصيرهم النهائي. يطرح الاقتباس فكرة أن وجود العقل البشري على هذا الشكل قد يبدو بلا جدوى إذا كانت النهاية واحدة لكل إنسان.