لن تعرف عدد الضحايا إذا كان القتلة متفقين فيما بينهم.
وصف قصير
هذه العبارة تعكس واقعًا مؤلمًا حول الصراعات والحروب. عندما يتفق الطرفان المتسببان في الأذى، قد يتجاهل العالم عدد الضحايا ويتحول التركيز إلى الدوافع السياسية أو الاقتصادية.
الشرح
تعتبر هذه المقولة تحذيرًا من العواقب الوخيمة للاتفاقيات التي تتم على حساب الإنسانية. عندما يجتمع القتلة معًا، يتلاشى صوت الضحايا، وتتلاشى معاناتهم. يشير الموسوي إلى أن هناك اتفاقًا قد يحدث بين الأطراف المتنازعة، مما قد يؤدي إلى تجاهل الإجراءات الجرائم ضد الإنسانية. من خلالها، يجب علينا أن نتذكر أهمية إظهار الشفافية والمساءلة في كل ما يتعلق بالصراعات. الفرق بين الضحايا والمجرمين يصبح غامضًا في لحظات الهدوء التي تلي القتل.