لأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه.
وصف قصير
تشير هذه الحكمة إلى أهمية الصحبة في الحياة وتأثيرها على الفرد. يسلط ابن عطاء الله الضوء على الفرق بين صحبة الجاهل الذي يسعى للتعلم ويفتقر للرضا عن نفسه، وصحبة العالم الذي قد يكون راضياً عن ذاته لكنه قد لا يضيف لك شيئاً.
الشرح
تُظهر هذه المقولة بوضوح فلسفة ابن عطاء الله بأن الرضا عن النفس يمكن أن يؤدي إلى stagnation أو عدم النمو الشخصي. على الرغم من أن الشخص المتعلم يكون لديه معرفة أكثر، إلا أن فقدانه للتواضع وعدم سعيه للتحسن يمكن أن يكون عائقاً. من جهة أخرى، قد يكون الجاهل غير راضٍ عن نفسه، وهذا يمكن أن يحفزه سواء نحو التعلم أو التحسين الذاتي. يظهر التحذير من الاعتماد فقط على المعرفة دون التنبه للأخلاق والتواضع. يصبح الأمر موضوعاً للاختيار بين نوعين من الصحبة وتأثيرهما على مسار الحياة.