ليس الدين بما تظهره المعابد وتبينه الطقوس والتقاليد .. بل بما يختبئ بالنفوس ويتجوهر بالنيات.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن جوهر الدين، مشيرًا إلى أن الدين لا يتحدد بالمظاهر الخارجية أو الطقوس التي تُمارَس في المعابد، بل هو شيئٌ أعمق ينطلق من النوايا الحقيقية داخل النفوس.
الشرح
في هذا الاقتباس، يؤكد جبران خليل جبران على أهمية النية الداخلية في الدين مقارنةً بالمظاهر الخارجية التي قد تُعبر عن الدين. يُظهر أن الطقوس والتقاليد ليست كافية لتعريف الدين الحقيقي. كما يشير إلى أن ما يُستشعر في القلب والعقل هو ما يُشكل التجربة الدينية الفعلية. إن الدين هو علاقة شخصية بين الفرد والإله، ويجب أن يُنظر إليه بشكل أعمق من الممارسات الاجتماعية والسلام النفسي. هكذا، يُعتبر الاقتباس دعوة للتفكر في القيم الحقيقية للدين.