ليست الحقيقة قاسية، ولكن الانفلات من الجهل مؤلم كالولادة.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن صعوبة مواجهة الحقيقة والجهل. يشير الكاتب إلى أن الإقلاع عن الجهل يمكن أن يكون مؤلماً ويشبه تجربة الولادة من حيث الأثر النفسي والعاطفي.
الشرح
في هذه العبارة، يسلط نجيب محفوظ الضوء على التحديات التي يواجهها الإنسان عندما يقرر مواجهة الحقائق المؤلمة. يوضح أن الحقيقة ليست قاسية في ذاتها، بل أن الخروج من حالة الجهل قد يكون مؤلماً، لأنه يتطلب تغييراً جذرياً في المفاهيم والأفكار التي تم تكوينها على مر الزمن. إن الولادة، على الرغم من آلامها، تؤدي إلى حياة جديدة، وهذا يشبه الجهد الذي يتطلبه التحرر من الجهل. يمكن أن يترافق هذا التحول بمشاعر مختلطة من الخوف والأمل، حيث يتجه الفرد نحو عالم جديد أكثر وعياً ومعرفة.