ما أقرب الدنيا من الذهاب، والشيب من الشباب، والشك من الإرتياب.
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر علي بن أبي طالب عن عدم استقرار الحياة وقرب نهايتها. يشير إلى أن الشباب يتحولون إلى شيب بشكل سريع كما أن الشك دائمًا قريب من اليقين.
الشرح
تسلط هذه المقولة الضوء على طبيعة الحياة والمراحل التي نمر بها. يشير علي بن أبي طالب إلى الوصول السريع إلى نهاية الحياة والشيخوخة التي تتبع الشباب. الشك والارتياب يرافقان الإنسان في مسيرته، مما يبرز أهمية الاستعداد والتأمل. يمكن فهم العبارة على أنها دعوة للناس ليتفكروا في سريع مرور الوقت والتغيرات التي تحدث.