ما كان ليختفي وإن جهد في الإبتعاد.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة فكرة القوة التي يتمتع بها بعض الأشخاص في الذاكرة والتأثير، حيث لا يمكن الهروب من الأمور الهامة في الحياة.
الشرح
في هذه العبارة، يشير أمين معلوف إلى أن بعض الأمور في حياتنا، سواء كانت ذكريات أو مشاعر، تظل حاضرة لنا حتى عندما نحاول الابتعاد عنها. إن قوة هذه اللحظات أو الشخصيات تجعلها غير قابلة للنسيان. حتى عندما نحاول التهرب أو الابتعاد، تظل آثارها باقية في الذاكرة. هذه الفكرة تسلط الضوء على عمق العلاقات الإنسانية وأثرها الدائم. مما يشير إلى أن التهرب ليس حلاً، بل إن مواجهة ما يؤثر علينا يمكن أن يكون الطريق الحقيقي للشفاء والنمو.