ما كنتُ شيئاً على أرضي لكي أبقى .. خُذني إلى حيث لا أعرى ولا أشقى ، بلّغ عتابي لأرضٍ كنت أطعمها .. من مقلتيَّ وكانت من دمي تُسقى ، لا أرض تشبهها أي البلاد بها .. ما بين حيّ وميّتٍ لا ترى فرقا ؟!
وصف قصير
تتناول هذه العبارة مشاعر الشاعرة تجاه الوطن والانتماء. تعبر عن رغبتها في الانتقال إلى مكان آخر حيث لا تشعر بالمعاناة، وتوجه عتابها إلى الأرض التي كانت تغذيها بعواطفها.
الشرح
تظهر الكلمات الصادقة للشاعرة صفية الدغيم حنينًا عميقًا للوطن، حيث تعكس تجربة شعورية مأساوية تتمثل في الفراق والشوق. تعبر عن انتمائها للأرض من خلال الارتباط العاطفي، حيث كانت تستمد قوتها وحيويتها منها. تشير إلى حالة من الاغتراب، وعدم القدرة على وجودها في مكان لم يعد مريحًا. تستخدم اللغة الشعرية لتجسيد هذه المشاعر، مما يخلق صدى لدى الكثير من القراء الذين يمكنهم التعاطف مع الفكرة. تشير هذه العبارة إلى هشاشة الحياة والوجود، وتمثل قدرة الشعر على التعبير عن مشاعر الفقد والأمل.