ما هذا الذي يحدث في دمشق.. الدولة تحاكم الشعب على مجرد التفكير في شيء يخالف الحزب.. فهي لا تعتقل الأشخاص، ولكن تجعل من الواحد منهم سجاناً على فكره.. فهى تعتقله وتعتقل أفكاره أيضاً.. والقانون صريح في حبس أي إنسان دون محاكمة إذا هو فكر في أن يخرج عن الحزب او يناقشه، أو ينقل أخبار الحزب إلى أي أحد من زملائه السوريين.. فهم في سوريا يحكمون دولة اختارت الصمت أسلوباً في التعبير عن الولاء للبعث العلوي.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسات القمع الفكري الذي يمارسه النظام في دمشق، حيث يُعاقب الناس على أفكارهم ومعتقداتهم. يشير إلى كيف أن السلطة غير قادرة على قبول أي آراء معارضة، مما يؤدي إلى اعتقال الأفكار كما يُعتقل الأشخاص.
الشرح
تظهر هذه الكلمات قسوة النظام في تجريم التفكير المخالف، حيث يتم التعامل مع المواطنين كأعداء بسبب أفكارهم. إن محاكمة الشعب بسبب مجرد التفكير تعكس مدى استبداد السلطة وتسلطها على حرية الأفراد. يُظهر الكاتب أن الدولة ليست مهتمة بالأشخاص فقط، بل بالأفكار والنقاشات أيضًا. هذا يشير إلى تآكل الحقوق الفردية وغياب حرية التعبير في المجتمع، مما يخلق مناخًا من الخوف والرقابة. إنها دعوة للتفكير في كيف يمكن أن تتدهور المجتمعات بسبب الأنظمة القامعة.