يمكن الوصول لذلك بطريقة مشروعة وذلك بشل إرادة الشعب عن طريق تغذيته بحقائق مغلوطة جاهزة ومكررة ومنع الناس من التفكير والوصول بأنفسهم إلى أحكامهم الخاصة عن الناس والأحداث.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن الخطر الموجود في تلاعب وسائل الإعلام بعقول الشعوب. ينتقد كيف يمكن توجيه الإرادة العامة بطرق غير قانونية عن طريق نشر معلومات مغلوطة.
الشرح
يتناول هذا الاقتباس الفكرة القائلة بأن السيطرة على المعلومات يمكن أن تؤدي إلى تقويض حرية التفكير لدى الأفراد. فعندما يواجه الناس حقائق مغلوطة ومتكررة، يصبح من الصعب عليهم تكوين آراء مستقلة. إنه تذكير بأهمية الحقيقة والشفافية في المجتمع الديمقراطي، وكيف أن خنق التفكير النقدي يمكن أن يدمر القيم الأساسية للمشاركة الشعبية. في النهاية، يسلط الضوء على الحاجة إلى التوعية وفحص المعلومات.