متابعتي للحدث او عدم متابعتي له لا وزن لهما، فالمحصلة النهائية عجز مطلق في الحالتين، وقهر، ولا شيء آخر .. ومع ذلك يبقى ان الانهماك في الحدث يؤكد اننا ننتمي له وللقتيل هناك الذي هو قتيلنا.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الاستسلام الكامل بسبب الأحداث المحيطة بنا، حيث تبرز حالة من العجز والقهر رغم الانغماس في تلك الأحداث. إنها تذكير بأن وجودنا وتورطنا في القضايا التي تحدث من حولنا يجعلنا مرتبطين بالأشخاص المتألمين.
الشرح
يلاحظ الكاتب أن سواء أتابع الأحداث المهمة أم لا، فإنه يشعر بالعجز. عدم الفعالية في كلا الحالتين يثير الشعور بالقهر. ومع ذلك، يُشدد على أهمية الاهتمام بالأحداث، لأن الارتباط بقضايا الآخرين هو جزء من تجربتنا الإنسانية. هذا الاقتباس يتناول التوتر بين الانغماس في المشاعر الإنسانية وبين الشعور بالعجز عن التغيير. في العديد من السياقات، يشعر الأفراد بالتعاطف مع الضحايا ومعاناتهم. إن هذا التفكير يسعى لربط القارئ بمشاعر الأمل في تغيير الوضع رغم كل العوائق.