مهما بلغت قوة إيمانك بشيء ما فإن ذلك لن يجعل منه حقيقة.
وصف قصير
تعبير قوي عن الفارق بين الإيمان والواقع. يوضح أن الإيمان القوي بشيءٍ ما لا يضمن أن يصبح حقيقة موضوعية.
الشرح
هذه الجملة تنبهنا إلى أهمية التفكير النقدي وتحتاج إلى التمييز بين ما نؤمن به وما هو حقيقي فعلاً. الإيمان بشيء قد يمكّننا من التعامل مع العالم بطرق مختلفة، ولكنه لا يغير الحقائق الموضوعية. يشير راندي إلى أن الاعتقادات الشخصية ليست دليلاً على صحة الأمور. يمكن أن يكون هناك إيمان قوي بشيء ما، ولكن ذلك لا يجعله حقيقة مثبتة. هذه الفكرة تعزز من مفهوم البحث عن الأدلة والتفكير العقلاني بدلاً من الاعتماد على المعتقدات. هو دعوة لتعزيز الفهم العميق والامتناع عن الاعتقاد الأعمى.