متى سقطت البناية على رؤوسنا ؛ لا تلمني إن كنت أقف بأسفلها ولم أنبهك لتصدع أساسها ؛ فقد فعلتُ كثيرا ، ولكنك لم تعبأ بما أقول.
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر الكاتب عن إحساسه بالإحباط تجاه عدم استجابة الآخرين للتحذيرات، مشيراً إلى أهمية الانتباه للأخطار المحيطة.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على الثغرات في التواصل البشري وكيف يمكن أن يتجاهل بعض الأفراد التحذيرات المقدمة لهم. يكشف الكاتب عن شعور بالحسرة، حيث حاول عدة مرات تحذير الآخرين، بينما لم يُعطَ أي اعتبار لنصائحه. هذا يعكس التوتر بين الهوية الشخصية داخل المجتمع وبين مسؤولية الأفراد تجاه بعضهم. تخدم الكلمات كتحذير ضد الانسياق نحو المشاكل دون إدراك المخاطر.