هنا في المَقعدِ الخالي مِنَ الجمهورِ كلَّ مساءْ .. ستجلِسُ أجملُ امرأةٍ ، لتسمعَ أجملَ الشعراءْ .. وتنثُرَ عطرَها الأبديَّ في قمصانِهِ البيضاءْ!
وصف قصير
يعبر أحمد بخيت في هذه الأبيات عن لحظة شاعرية حالمة يعيشها في مقعد خالٍ من الجمهور، حيث تكون هناك امرأة جميلة في انتظاره. هذه الأبيات تجسد جمال الشعر وتأثيره في الحضور، موحياً بدفء اللقاء بين الشاعر وجمهوره.
الشرح
تتحدث القصيدة عن تجربة شاعر يعيش في عزلة وإلهام. تتجلى المرأة التي تمثل الجمال والرقة، والمكان الفارغ يعكس القلق والحنين إلى التواصل. يُصور الشاعر كيف يمكن للكلمات والشعر أن يعيشوا في الفضاء حتى في غياب الجمهور. هذه اللحظة تحمل في طياتها الأمل والجمال، حيث يمتزج العطر بالشعر ليخلق تجربة ذهنية عميقة. في النهاية، تعكس الأبيات العلاقة الرائعة بين الشاعر وجمهوره، حتى لو كان غير موجود جسدياً.