موثّق تحفيزي deep

ما دامَ الموت ينتظرنا هناك، في المحطةِ الأخيرة، ولا فائدةَ من ركوب قطارٍ آخر، لأن كل القطاراتِ تنتهي هناك، فلنحاول أن نستثمر رحلتنا تلك.. ما دامت معركة الموتِ خاسرة، فلنحاول أن نكسبَ معركة الحياة، لنحاول أن نقدم فيها ما يبقى لغيرنا.. ما دام مصيرنا إلى التراب، فلتكن حياتنا سماداً لحياة الآخرين وخلاصهم.. ما دام الموتُ هو " نقطة نهاية السطر " فلتكن حياتنا سطراً نافعاً، أو على الأقل بصمة في جملة مفيدة.. لمشروع حياةٍ " ليست دنيا "!

وصف قصير

تناقش هذه المقولة فلسفة الحياة والموت، وتدعونا لاستثمار حياتنا لصالح الآخرين رغم علمنا بمصيرنا المحتوم. تبرز المعاني الوجودية وتحث على تقديم ما هو نافع لناس آخرين.

الشرح

تستند هذه المقولة إلى فكرة أن الموت هو المحطة النهائية للجميع، ولكن يمكننا أن نحيا حياة ذات معنى حتى نصل إلى تلك النهاية. يقدم الكاتب دعوة للتفكير في كيفية استثمار الوقت الذي لدينا في إحداث تأثير إيجابي بعيد الأمد. إن عليك أن تُصنع أثرًا من خلال أفعالك وكلماتك، فالحياة ليست مجرد وجود بل هي تجارب تترك بصمة. بهذه الطريقة، يمكن لحياتك أن تكون بمثابة سماد ينمو من خلاله الآخرون.

المزيد من أحمد خيري العمري

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة