إن الناس الأكثر وعيا وادراكا لا يمكن أن يكونوا أشرارا ، لأن الشر يتطلب غباء ومحدودية في التفكير.
وصف قصير
تسليط الضوء على العلاقة بين الوعي والشر، حيث يشير سارتر إلى أنه لن تكون هناك نية شريرة بين الأفراد الذين يمتلكون الوعي الكافي والفهم العميق.
الشرح
تركز هذه المقولة على الفكرة القائلة بأن الشر ينشأ من نقص الفهم والتفكير السليم. يؤكد سارتر على أن الأشخاص الذين يمتلكون إدراكًا أعمق للعالم من حولهم، لن ينخرطوا في أفعال شريرة، نظرًا لأنهم قادرون على رؤية التأثيرات السلبية لأفعالهم. بالتالي، يبرز أهمية الوعي الحياتي والفكري في توجيه الأفعال والسلوك. إن المصلحة العامة تتطلب من الأفراد أن يكونوا واعين لمحيطهم ولمعاناة الآخرين لينخرطوا في ممارسات أخلاقية.