وإن المؤمن ما ثارت في نفسه شهوة إلا أطفأها بأنهار الجنة أو أحرقها بنار جهنم فاستراح منها.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن كيفية تعامل المؤمن مع الشهوات التي تثار في نفسه. يُظهر الطنطاوي كيف أن المؤمن يستطيع التحكم في رغباته من خلال توجيه نفسه نحو الخير أو التحذير من الشر.
الشرح
تُبرز هذه العبارة أهمية التوجيه الروحي في حياة المؤمن. حيث يُشير الكاتب إلى أنه يجب على المؤمن أن يتصدى للشهوات الدنيوية، إما من خلال الانغماس في لذائذ الجنة أو بالتحذير من عذاب جهنم. هذه الرؤية تعكس الصراع الداخلي بين الرغبات البشرية والالتزامات الروحية. من هنا، فإن الطنطاوي يشجع على الانضباط الذاتي والاعتبار الدائم للعواقب. إذ إن التحكم في الشهوات هو السبيل لتحقيق الراحة النفسية والسكينة الروحية.