إني لأخرج من الدنيا، ولا يسألني الله عن مسألة قُلت فيها برأيي، وما أكثر ما لا أعرف.
وصف قصير
يدعو سحنون في هذه العبارة إلى التواضع العلمي ويعبر عن الخوف من عدم المعرفة بشكل كافٍ. يتحدث عن أهمية الاعتراف بحدود معرفته.
الشرح
تُظهر هذه العبارة وعي الكاتب بأهمية التواضع أمام العلم، حيث يُظهر إدراكه لعدم قدرته على معرفة كل شيء. يسلط الضوء على مسؤولية العلماء والمفكرين، حيث يجب عليهم أن يكونوا حذرين في الآراء التي يعبرون عنها. كما يشير إلى ضرورة الاعتراف بعدم المعرفة كجزء من مسار التعلم. هذه الرؤية تعزز من قيمة البحث والاستقصاء في السعي لفهم الأمور بشكل أفضل.