إنما مُحب الدنيا أعمى لم ينوره العلم.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن فكرة أن حب الدنيا بدون علم يعيق الرؤية الواضحة والنمو الشخصي.
الشرح
تظهر هذه المقولة الفارق بين من يعيش لمصالحه الدنيوية فقط وأولئك الذين يسعون للمعرفة والإرشاد. إن حب الدنيا قد يعمي الإنسان عن الحقائق الأعمق والمبادئ التي تدفعه للأمام. العلم يمثل النور الذي يكشف طرق الحياة الحقيقية، بينما يظل المحب للدنيا في ظلام الجهل. لذلك، نجد أن العلم يلعب دورًا حاسمًا في تشكيل حُكمنا وأخلاقياتنا.