من شارك السلطان في عز الدنيا شاركه في ذل الآخرة
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أن من يستمتع بالمناصب العالية والسلطة في الدنيا سيواجه تبعات ذلك في الآخرة.
الشرح
إن عبارة علي بن أبي طالب تحمل فكرة عميقة عن علاقة السلطة بالمصير الروحي. فالشخص الذي يشارك في الرفعة والعز في الحياة الدنيا، يجب أن يكون واعيًا بتبعات ذلك. فالتعاون مع السلطان والتمتع بالمزايا الدنيوية قد يؤدي إلى تكبد العذاب في الآخرة. إذن، يتعين على الأفراد أن يتحلوا بالتواضع والاعتدال عند تناول أمور الحكم والسلطة، وإدراك أن كل ما يتمتعون به له أثر على مصيرهم النهائي. كما أن العبارة تصدع بحقيقة أن الحظوظ المادية ليست دليلاً على القرب من الحق أو الفلاح الأصيل.