من لا يقرأ التاريخ يبقى أبد الدهر طفلا صغيرا.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية القراءة في فهم التاريخ وتطور الفكر الإنساني. قراءة التاريخ تمنح الأفراد الحكمة والنضج الذي يأتي من التعلم من التجارب السابقة.
الشرح
تؤكد هذه المقولة أن الإنسان الذي يمتنع عن دراسة التاريخ يظل في حالة من البراءة والجهل مثل الطفل. فالتاريخ ليس فقط مجموعة من الأحداث، بل هو مصدر قيم من الدروس والعبر. من خلال التعلم من الماضي، يمكن للفرد أن يتجنب الأخطاء المتكررة ويكتسب بصيرة أعمق حول العالم من حوله. إن قراءة التاريخ تعزز الفهم الجمهور عن الدروس الإنسانية وتساهم في بناء مجتمع واعٍ وناضج.