من وجهة نظر الدودة الشريطية، الله خلق الإنسان ليخدم شهيّتها.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن رؤية مثيرة للجدل، تُظهر كيف يمكن تفسير وجود الإنسان من خلال مصلحة كائن آخر، مثل الدودة الشريطية. تمثل الفكرة انعدام الرغبة في القوة والتفوق، حيث يُنظر إلى الإنسان كوسيلة لتلبية احتياجات أخرى.
الشرح
الفكرة وراء هذه العبارة تتجاوز مجرد النقد للحياة البشرية، لتسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الكائنات الحية. من خلال تصوير الدودة الشريطية ككيان مستفيد، يطرح أبي تساؤلات حول المعنى والغاية من وجود البشر في عالم يتسم بالمنافسة والتنافسية. قد يثير هذا النوع من التفكير ردود فعل مختلطة، حيث يعتبر البعض أنه يتحدى القيم الإنسانية الأساسية، بينما يراه آخرون تعبيرًا عن الخواء الوجودي. تعني هذه العبارة، في جوهرها، أن هناك من يرون أن البشر لهم دور أكبر في لعبة البقاء والتكامل مع الطبيعة.