يا صديقي أنا ممنوعٌ من التفكير حتى في التمني .. أنا لو أعصرُ ذِهني تعصرُ الدولة دُهني !
وصف قصير
تعبير قوي عن مشاعر الإحباط التي يشعر بها الفرد عندما تكون طموحاته وأحلامه محجوبة بسبب القيود الاجتماعية والسياسية.
الشرح
تعكس هذه العبارة توتر الشاعر ونضاله أمام الضغوط الخارجية التي تمنعه من التفكير بحرية. إنها بإيجاز توضح كيف يمكن للدولة أن تتدخل في حياة الأفراد لدرجة تجعل التفكير في التمنيات مجرد حلم بعيد المنال. استخدم أحمد مطر أسلوب السخرية اللاذعة للتعبير عن رفضه لهذا الواقع المؤلم. هذا النوع من الخطاب يساهم في إلهام الآخرين للتفكير في حرياتهم وحقوقهم. ومن خلال هذه العبارة، يعرب عن وجهة نظر العديد من الناس الذين يعانون من القمع والضغط في مجتمعاتهم.