ميزة المعرفة أنها باحثة مشككة تتطلع كل يوم الى رأي جديد لم تألفه من قبل .. أما العقيدة فشأنها الرسوخ والإيمان الراسخ .. وللإنسان أن يؤمن بأي عقيدة يشاء إذ هو حر في ذلك .. إنما هو لا يمكن أن يسمي نفسه باحثا علمياً .. إنه مخير أن يترك سبيل البحث العلمي نهائياً أو أن يأخد منه الجانب الذي لا تتدخل عقيدته فيه .. أما إذا أراد أن يجمع بينهما في مجال واحد ، فأن ذلك دليل على أنه لا يفهم ولا يريد أن يفهم.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن الفروق الجوهرية بين المعرفة والعقيدة. المعرفة تتطلب الشك والتفكير النقدي، في حين أن العقيدة ترتبط بالإيمان والثبات.
الشرح
يشير الكاتب إلى أن المعرفة يجب أن تكون قائمة على البحث والدراسة المستمرة، بينما العقيدة تتعلق بالثقة والتعلق بأفكار معينة. وينبغي على الفرد أن يكون حراً في إيمانه، إلا أنه من غير الممكن أن يُعتبر باحثاً علمياً إذا كان يؤمن بعقيدة معينة تعيق تفكيره. هذه الفكرة تدعو إلى الفصل بين البحث العلمي والإيمان الشخصي، مشيرة إلى أن الجمع بين الاثنين يتطلب فهماً عميقاً. يتناول هذا الاقتباس أهمية التفكير الحر وموقف العقل العلمي تجاه العقائد.