نحن لا نكتب.. نحن نذرف العمر ورد و نترفق بذوات الحياة، نحن لا نكتب.. إنما هي عناويننا المنسية، ووجوهنا التي نسرقها من كل عابر! نحن لا نكتب.. نحن نجلس إلى ظلالنا لوقت أكبر! نحن لا نكتب.. نحن نمشي فقط على الكلمات التي نسمعها، والتي نتمناها، او التي ننتظرها على باب الخاطر!
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسات تعبيرًا عميقًا عن معاني الكتابة والتجربة الإنسانية. تشدد على فكرة أن الكتابة ليست مجرد أفعال جافة، بل هي جزء من وجودنا وعلاقتنا بالعالم.
الشرح
في هذا الاقتباس، تشدد إلهام المجيد على الفرق بين الفعل الفعلي للكتابة والمعاني العميقة التي تتعلق بالحياة والمشاعر. فهي تشير إلى أن الكتابة تعكس تجاربنا وعناويننا المنسية في الحياة، وتؤكد على أهمية العيش بالشعور والخبرة بدلاً من التركيز فقط على الكلمات المكتوبة. إنما تبرز كذلك فكرة الوقت الذي نقضيه في الاستماع للكلمات والأفكار التي تتشكل في أذهاننا، مما يمنح للأفكار القدرة على النمو والتطور.