نسيته الليل في الخارج لهذا لم أحدثك ولم أطوِ غيابك ولم أنتبه لعداد المسافة، نسيته المطر لهذا لم أدعو قلبي لحفلة تنكرية ولم أخفِ وجهي في وضح الزحام ولم أختبيء خوفا من شماتة العشاق، نسيته الشتاء لهذا لم أكترث للدفء، ولم أتحمس للذكريات، ولم أقف خلف النافذة لـ أستجمع وجهي!!
وصف قصير
يعبّر هذا الاقتباس عن تجربة شعورية عميقة تتعلق بالنسيان وتداعياته النفسية. من خلال استذكار الليالي الممطرة والشتاء، تكشف الكاتبة عن عدم تأثرها بغياب المحبوب، مما يعكس قوة النسيان ومواجهة المشاعر.
الشرح
يتناول الاقتباس موضوع النسيان كوسيلة للحماية من الألم العاطفي. تشير الكاتبة إلى أماكن وذكريات مرتبطة بمشاعرها تجاه شخص مفقود، مشيرة إلى كيف يمكن للمطر وعبور الليل أن يكونا بمثابة تسهيلات لنسيان ما كان يؤلمها. تكمل الكاتبة بالتعبير عن عدم تأثرها باحساس الوحدة في الزحام، وهذا يعكس محاولة الهروب من مشاعر الفقد. النسيان، في هذه الحالة، ليس مجرد عدم تذكر، بل هو وسيلة للحفاظ على الذات والابتعاد عن المعاناة. من خلال هذه الكلمات، يجسد الاقتباس رحلته الداخلية إلى عالمها الخاص من العواطف والتجارب.