ومن أهم ما نخرج به من ذلك الكتاب الموقوت ، هو أن الضوء دوما هناك ، إنما موقعنا هو الذي يتغير ، الظل والظلمة هما نتاج لابتعادنا عن مصدر الضوء ، الضوء الحقيقي ، لا يأفل إنما نحن الذين نأفل عنه.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن العلاقة بين الضوء والظلام في حياة الإنسان. الضوء هنا يمثل الحقيقة والمعرفة، بينما الظلام يشير إلى الجهل أو الابتعاد عن هذه الحقيقة.
الشرح
تظهر هذه الكلمات أن الوجود الدائم للضوء يرمز إلى الخيارات والإمكانيات التي لدينا في الحياة. بينما الظلام هو نتيجة تراجعنا عن طريق المعرفة والإشراق. هذا يتركنا مع دعوة نحتاج أن ندرك بها أن إدراكنا للمشكلات يكمن في قدرتنا على العودة إلى المصادر الحقيقية للضوء. تأتي هذه الفكرة لتؤكد أن التغيير لا يأتي من الخارج بل من داخلنا. فبدلاً من البحث عن حلول في أماكن أخرى، يجب علينا أن نضيء طريقنا بأنفسنا.