نحن نتحرك زحفاً ، الأجساد لا تصنع ضجيجاً عند احتكاكها بالأرض ، الأقدام تفعل ، والجميع بحاجةٍ لنقاط السكون بالذات في طريق الألف.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن كيف يمكن للحركة أن تكون هادئة، على الرغم من عواطفها الداخلية. يعكس الشاعر إحساس الحركة البطيئة والملاحظة العميقة للذات في طريق الحياة.
الشرح
يعبر أحمد إبراهيم إسماعيل عن فكرة أن الحركة ليست دائماً مصحوبة بالضجيج والاضطراب، بل يمكن أن تكون هادئة وذهنية. تتناول الكلمات قوة الاستمرارية والسعي نحو الاستقرار الداخلي في عالم سريع ومتغير. يذكر أن الأجساد تتحرك بلا صوت، مما يرمز إلى تأملاتنا الداخلية التي غالبًا ما تكون غير مرئية للعالم من حولنا. يؤكد أنه حتى في الأوقات التي نشعر فيها بأننا ننتقل ببطء، فإننا بحاجة إلى البحث عن اللحظات الثابتة التي توجه مسار حياتنا.