هذه هي الدنيا ، ولكننا نرى ولا نبصر ، ونسمع ولا نتعظ.
وصف قصير
يعبّر هذا الاقتباس عن حقيقة الحياة البشرية وما تشتمل عليه من عبر. يبرز كيف أن الناس يتفاعلون مع ما حولهم دون أن يتعلموا من التجارب السابقة.
الشرح
تُعتبر هذه الكلمات تأملًا عميقًا في طبيعة الحياة والتنبيه على غفلة الناس عن الدروس التي توفرها الحياة. الكاتب يشير إلى أنه بالرغم من قدرتنا على الرؤية والسماع، إلا أننا غالبًا ما نفشل في استيعاب العبر المهمة. هذا الافتقار إلى الوعي يمكن أن يؤدي بنا إلى تكرار الأخطاء التاريخية والشخصية. في النهاية، يحثنا هذا الاقتباس على التفكير والتأمل، والتعلم من التجارب بدلاً من تجاهلها.