هذا العالم يمرضني .. لا فائدة , حاول أناس كثيرون ولكن لا فائدة .. نفس الغباء في كل العصور , نفس الكراهية , ونفس الكذب , ونفس التعاسة.
وصف قصير
يعبر بهاء طاهر في هذه العبارة عن إحباطه وتعبه من الظروف البشرية المتكررة عبر العصور. يشعر الكاتب أن الجهود المبذولة للتغيير لم تؤدي إلى أي نتائج فعالة.
الشرح
تقدم هذه الاقتباسة رؤية عميقة عن الحالة الإنسانية، حيث يشير الكاتب إلى الطبيعة الدورية لمشاعر الغباء والكراهية والكذب. في كل حقبة زمنية، يتكرر نفس السلوك السلبي من البشر، مما يسبب الإحباط للذين يسعون إلى عالم أفضل. تظهر العبارة انهيار الأمل في التغيير والمثابرة، وهذا يعكس شعور العديد من الناس في أوقات الصراع. باختصار، هذه الكلمات تلمس جوهر المعاناة البشرية وتناقضاتها.