فإذا إشتدَّ سوادُ الحُزن فى إحدى الليالي أتعزَّى بجمالِ الليلِ ، في شَعر حبيبي.
وصف قصير
في هذا البيت، يعبر الشاعر عن تجربته مع الحزن وكيف يستخدم جمال الليل كوسيلة للراحة.
الشرح
تتطرق هذه الكلمات إلى عواطف عميقة يشعر بها الشاعر في أوقات الحزن. يستحضر جمال الليل ليعكس شعور السكينة الذي يحتاجه أمام المد العاطفي القوي. الشعر هنا يمثل تعبيرًا عن الألم والفقدان، لكن مع وجود نافذة للأمل من خلال جمال الطبيعة. إظهار العلاقة بين الذات والطبيعة يعد من الأساليب الشائعة في شعر محمود درويش، ما يجعله رمزًا للأمل حتى في أحلك الأوقات.