موثّق مليء بالحنين medium

هذه الصورة القديمة جامعة لأفراد أسرتي , وهذه جامعة لأصدقاء العهد القديم , نظرت إليهما طويلا حتى غرقت في الذكريات , جميع الوجوه مشرقة ومطمئنة وتنطق بالحياة , ولا إشارة ولو خفيفة إلى ما يخبئه الغيب , وها هم قد رحلوا جميعا فلم يبق منهم أحد , فمن يستطيع أن يثبت أن السعادة كانت واقعا حيا، لا حلما ولا وهما.

وصف قصير

تعبّر هذه المقولة عن تأثير الذكريات والأشخاص الذين أثروا في حياتنا. يقدم الكاتب تأملات حول صور قديمة تعيد إلى الأذهان ذكريات جميلة لأحبائه وأصدقائه، مما يجعل القارئ يتساءل عن طبيعة السعادة الحقيقية.

الشرح

في هذه الاقتباس، يستحضر نجيب محفوظ ذكريات جميلة عن الأشخاص الذين كانوا جزءًا مهمًا من حياته. تعكس الصور القديمة مشاعر الحنين والتقدير، حيث يتذكر الكاتب الأوقات السعيدة مع أفراد أسرته وأصدقائه. ومع ذلك، يبرز العنصر الحزين في الفراق، حيث أن جميع هؤلاء الأشخاص قد رحلوا. تجعلنا هذه الكلمات نفكر في مسألة السعادة، وكيف يمكن أن تكون جزءًا من تجاربنا الحية، ولكن يمكن أيضًا أن تبدو مثل حلم بعيد. إن هذا التناقض بين الذكريات الجميلة والحاضر القاسي يثير مشاعر عميقة حول الفقد والحب.

المزيد من نجيب محفوظ

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة