وجاء الشِّعْرُ ، كالضيفِ الغريب يدقُّ في استحياءْ فتحت له فأطفأْ شمعتي ، وأضاءني ، وأضاءْ ومنذ لبستُ خِرْقَتَهُ ، عرفتُ الرقصَ فوق الماءْ.
وصف قصير
تجسد هذه الأبيات الشعورية لحظة قدوم الشعر كضيف غير متوقع، حيث ينير حياة الشاعر ويغير مسار أحاسيسه. يعكس ورود الشعر في حياته بداية لشيء جديد يملأ روحه بالضوء والحيوية.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبر الشاعر عن احساس جميل مرتبط بفن الشعر وتفاعله معه. الشِّعر يظهر كضيف غريب لكنه مرحب به بالرغم من كونه غير متوقع. يُشبه الشاعر كيف أن الشعر جاء ليشعل الشموع في حياته، مما يعني أنه يضيف لجوانبها المنيرة. التغيير في الحياة المُعبر عنه من خلال اعتماده على 'الرقص فوق الماء' يُظهر عمق التجربة الفنية التي يعيشها الشاعر.